أحمد بن عبد اللّه الرازي

384

تاريخ مدينة صنعاء ( ويليه كتاب الاختصاص للعرشاني )

وكان يطوف بالبيت فيراه مفتوحا فيدخله ، ثم يخرج فيصلي ركعتي الطواف خارجا من البيت ، وكان يطوف بعد العصر وبعد الصبح ثم يركع حينئذ على السبع . وكان إذا وجد على الركن زحاما كبّر ومضى ولم يستلمه / وكان يتعوذ بين الركن والباب ويقول : زمزم طعام طعم « 1 » وشفاء سقم . وقال أبي : « نزلت على عبد اللّه بن الحسن بالمدينة ففرش بيته بالأرمني ، قال : فدخلت فألقيت النطع عليه ثم قعدت ، قال : وله ابنان صبيان يلعبان ، إبراهيم ومحمد ، فنظر إليّ أحدهما فقال « 2 » : مج ! قال : فقلت : نون ! قال : فسعيا إلى أبيهما فأخبراه » . عبد الرزاق ، معمر عن ابن طاوس عن طاوس « 3 » قال : « قدمت المدينة فنزلت على عبد اللّه بن الحسن ففتح لي بيتا قد نجّده بهذا الأرمني وما أشبهه ، قال : فأخذت نطعا معي فألقيته على « 4 » الفراش ثم قعدت ، قال : وعندي ابناه محمد وإبراهيم ، فلمّا رأياني فعلت ذلك قال أحدهما لأخيه : مج ! قال قلت : نون ! فخرجا يضحكان ويسعيان إلى أبيهما » . ومات طاوس [ رحمه اللّه تعالى ] « 5 » بمكة سنة ستّ ومئة . * * *

--> ( 1 ) طعام طعم ، بالضم ، أي يشبع من أكله ( المحيط ) . ( 2 ) حد ، صف : « فنظر أحدهما إلى الآخر فقال » . مب : « فنظر إلى الآخر فقال » . ( 3 ) « عن طاوس » ليست في حد . ( 4 ) مب : « عليه » دون ذكر « الفراش » . ( 5 ) من بقية النسخ .